من أعظم القصص التي ذكرت في القرآن الكريم هي قصة ذو القرنين في سورة الكهف ، والتي تبدأ قصتها من آية 83 الى 98 ، وهذا الشخص إسمهُ ذو القرنين الذي عرف بأنّهُ ملك عادل وهو الذي بنى السد على يأجوج ومأجوج ليدفع به الأذى الذي كان يأتي منهم ، وقد عرف عند البعض كشخصية أسطورية ، وسمي بهذا الإسم ليس لوجود قرنين أو ما شابه بل وصف بذلك لوجود ضربتين في رأسه واحدة يمينه والأخرى يساره ، وقد إختلف العلماء على التحديد الحقيقي والشخصي لذو القرنين فمنهم من حدّد هويته بأنّهُ : الإسكندر الأكبر أو كورش الكبير أو اخناتون الفرعون المصري ، فهو غير معروف الهوية بالتحديد والله أعلم .